2021/04/18

التحضير للإمتحانات




ما هو سبب عدم حصولك على + أ في امتحانك بالرغم من الجهد الذي تبذله في التحضير للإمتحان؟

السؤال الذي يتبادر لذهنك الأن هو كيف تُصبحُ متفوقاً؟

إذاً ما عليك سِوى أن تقرأَ هذهِ النصائح الخمس


خمس نصائح مهمة لتُصبحَ من المتفوقين +أ


١. اختيار مكان مناسب للدراسة

وهذا المكان لابُّد أن يكونَ مريحاً لكَ وأيضاً بعيداً قدرَ الإمكان عن الضوضاء وأهم شيء عليكَ أن توقف إشعاراتِ هاتِفكَ المحمول كي لا تتشتت أثناءَ مذاكرتك، فالتركيز أحدُ أهمِ عوامل الدراسة الفعالة المنتجةِ


٢.تحديد الأكثر أهمية في مادة الإمتحان

يمكنك تحديد الأكثر أهمية في مادة الإمتحان عن طريقِ تدوينِ الملاحظات المهمة التي يذكرها ويكررها استاذك، أما عند تدوين ملاحظاتك للمادة عليك أن تفكر كمُعَلِّم وليس كطالب أثناء تحضيرك للامتحان وذلك بتحديد ما هي الامور التي تراها ركيزة أساسية ويجب ان يتقنها الطالب، قم بتبسيط المفاهيم الصعبةِ بالنسبة لك وعَمَلِ ملخص(الشجرة) للربط بينها،فتتمكن من تذكرها بشكلٍ أسهل وأسرع


٣. حل اسئلة سنوات سابقة للمادة

كينما تقوم بِحلِّ أسئلة سابقة سَيُصبِحُ لديكَ تصورٌ عن طبيعةِ الاسئلةِ التي ستواجهكَ في الامتحان ، كما أنك ستكتشف نقاط الضعف لديك وتركِّز عليها بتلك الطريقة تصبح أكثر ثقةً بنفسك وبأنَّكَ سَتحققُ علامةً عاليةً في امتحانك


٤. تنظيم الوقت

نعلمُ جميعاً أنَّ الوقت هو أحدُ أهمِ عواملِ النجاح في أيِّ أمرٍ ما؛ لذلك عليكَ تنظيمُ وقتكَ في جدولٍ زمنيٍّ يتناسبُ مع عاداتكَ اليوميةِ ، عملك ، دراستك وأيضاً عائلتك،وكلما كُنتَ ملتزماً بِهِ أكثر أصبحتَ إنساناً أكثر إنتاجية بالتالي أكثر نجاحاً 


٥. ليلة الامتحان

في اليوم الذي يسبق الإمتحان عليك أن تتناول وجباتك بانتظام، ترتب افكارك لتهيئ نفسك ليوم غد كذلك لا ضَيّرَ من إلقاءِ نظرةٍ على ملخصك النهائي لمادة الامتحان

تذكّر أن أهم شي هو الراحة في هذه الليلة إذ عليك أن تَأخُذَ قِسطاً كافياً من النوم لتستيقظ بكاملِ نشاطكَ وطاقتك


اعداد وكتابة: عنود سليم

التسميات: , , , , , , ,

2021/03/03

على مقاعد الدراسة







لأنها إذا انتهت لا تعود وإذا عادت فلن تعود كالسابق


في تِلكَ الغرفة الكبيرة المليئة بالمقاعد، الطلبة، الصداقات والمشاكسات تحلو الذكريات.

من أين أبدأ؟!

هل أبدأ من تلكَ السبورة الخضراء الكبيرة، التي نتسابق إليها في استراحة ما بينَ الحصص لأخذ الطباشير الملونة التي يتناثر منها الغبار فيعلق على أيدينا وملابسنا المدرسية كي نستخدمها في خربشاتنا المقتبسة التي نكررها جميعنا تلكَ المتداولة بين الطلبة (أكتب لك بالمقلوب كي يدوم الحب في القلوب، أتمنى لك النجاح وأكل التفاح...)، ليستمر بعدها المحظوظ منا في مسح ما خُطّ بهمّة، تاركًا عبارة البسملة التي أبدعَ إحدانا في تنسيقها وزخرفة أحرفها وزركشة أطرافها؟!

أم أبدأ من مجموعات الطلبة المعروفة ب(الشلّة) الذين يشكلون أحزاب فورية صادقة منذ بداية الفصل الدراسي والتي غالبًا ما تستمر طويلًا لسنين قادمة، ك (شلّة) المشاكسين الذين يفتعلون المشاكل والمقالب بالزملاء والمعلمين ويصدرونَ أصواتًا لا حصرَ لها أثناء شرح الدرس ويطلقونَ صواريخ وقوارب ورقية في فضاء الصف، هذه (الشلّة) تجلس عادةً في المقاعد الخلفية في الصف. و(شلّة) عباقرة الصف الذين يتحدثونَ عن المواد الدراسية، الإمتحانات، الأحلام البريئة والمستقبل، وهم الذين لا يكلّون ولا يملون من طرح الأسئلة على المعلمة قبل و أثناء وبعد الحصة مرارًا وتكرارًا رغم جلوسهم أثناء الشرح بلا حِراك؟!

أأبدأ بلحظة اختيار عريف الصف الذي يفوز بأغلب الأصوات أثناء انتخابات مجلس الطلبة فيطلق ريشه كطاووس أمام الطلبة، ذاكَ الذي كلمته لا تصبح اثنتين فقد حصل على حصانة من كلا الطرفين الطلبة والمعلمين؟!

أم أبدأ بسؤال المعلمين من أحد الطلاب إحضار شيء ما من أحد الصفوف أو من الإدارة تحت قانون يسري في الصف (المؤدب بروح يجيبه) فيجلسون متكتفين بلا همس كي يحظى أحدهم بهذا الإختيار العظيم فمن يفوز به يصبح كالمشرف التربوي يتجول في أنحاء المدرسة بلا ذاكَ الخوف المعهود عند الخروج في منتصف الحصص، وعادةً يحظى بهذا الشرف (الأول على الصف)؟!

هل ستكون البداية من الحصص التي لا تعد ولا تحصى طيلة أيام الأسبوع، كحصة الرياضيات التي يخاف منها الجميع لصعوبتها (كما يظن البعض)، والتربية الإسلامية التي نستمتع بها أثناء سرد المعلم لقصص أبطال الإسلام صحابة الرسول عليه السلام، وحصة الرياضة التي تمرُّ مرور الكرام مرة كل أسبوع فنحاول إفراغ طاقاتنا الكامنة بأقصى ما نملك لأن غيابها سيطول، وحصة الرسم التي نرسم بها خربشات طفولية نابعة من القلب (بيت، شجرة، سماء وشمس، غيوم زرقاء، جبال كثيرة، بحر وعائلة) كالحياة التي نتمنى أن نعيشها، وحصة اللغة الإنجليزية التي غالبًا ما تتحدث بها المعلمة بلغتها الأم (العربية) أثناء الشرح، والتربية الإجتماعية التي نغفوا في أثنائها من شدة الملل، حصة اللغة العربية التي تتهافت فيها الكلمات الجميلة لكتابة موضوع تعبير بسيط مليء بالأمل والتفاؤل، وآخرهم حصة العلوم التي نقوم بها بتجارب عديدة والتي تنتهي عند دور المجموعة الأخيرة فلا يحظون بالتجربة؟!

لم أكن أعلم من أين أبدأ فالذكريات كثيرة واختيارالبداية صعب وانتقاء النهاية أصعب فلو استمرَّ حديثي عن تلك اللحظات فلن أمِل أو أَكِل ولتجاوزت كلماتي الآلاف، التي لا أريد لها نهاية لأنني لا أريدها أن تنتهي، فلو انتهت لا تعود وإذا عادت فلن تعود كالسابق، أريدها أن تبقى عالقة بينَ ثناياي بلا نهاية…


اعداد وكتابة: شيماء شقبوعة


التسميات: , , , , , , , ,

2021/02/09

توظيف التكنولوجيا في التعليم






توظيف التكنولوجيا في التعليم…. التعليم عن بعد…!


النقلة النوعية في التعليم تحتاج إلى جهود عظيمة، فلا يكفي أن نقحم التكنولوجيا في وسط فوضى التعليم ونسميه تعليماً عن بعد أو تعليم عن طريق التكنولوجيا

إذ لا بد لنا أولاً من تجهيز البنية التحتية للمدارس وتأهيل المعلمين وتدريبهم وتهيئة الطلاب لنسمي ما نقوم به تعليماً عن بعد

كلنا يعلم بأن التجهيزات والإعداد المسبق للتعليم عن بعد يحتاج منا جهوداً وأموالاً لدعم العملية التعليمية لتواكب هذا التطور الهائل في التعليم ووسائله

فليس من المعقول بأن نطالب المعلم بالتعليم عن بعد وهو لايملك أدنى وسائل التعليم التكنولوجي وهو جهاز حاسوب محمول مثلا وأيضا من غير المعقول أن ندخل الطالب في معمعة التعليم عن بعد وهو لا يملك أدنى فكرة عن استخدام وسائله وإن امتلك الفكرة لا يمتلك الوسيلة

لنواجه الحقيقة ولندرك بأننا غير جاهزون للتعليم عن بعد وإن طُبقَ فعلاً فهو دون المستوى المطلوب وينقصه الكثير الكثير على الاقل لنسميه تعليما بواسطة التكنولوجيا

ولكي نكون موضوعيين أكثر فالتعليم عن بعد أصبح حاجة ملحة، خاصة بأن العالم يتجه نحوه لما يخدم أساليب الحياة ويتماشى معه


ولكوني أرى بأن للتعليم عن بعد أهمية وفائدة مستقبلية سأذكر بعضاً من مميزاته؛ منها:

_ سهولة وتبسيط وصول المعلومة لجميع الطلبة

_ توفير الوقت والجهد على الطلبة لمتابعة دروسهم

_ تسهيل تواصل أولياء الأمور مع المعلمين لمتابعة أولادهم

_ تحفيز الطلبة للبحث عن المعلومات في الشبكة العنكبوتية و الإطلاع على مصادرها المختلفة والموسعة


وبما أنني قد ذكرت مميزاته لابد لي من ذكر بعضا من معيقاته وسيئاته ومنها:

_ التقليل من شأن وأهمية الكتاب المدرسي

_ لربما تشتيت انتباه الطلبة لدروسهم بسبب الجو المنزلي

_ لا يملك جميع الطلبة وسائل التعليم عن بعد من أجهزة حاسوب وهواتف نقالة للاستماع والتفاعل والتواصل مع معلميهم

_ عدم تجهيز وتأهيل المعلمين للتعليم عن بعد أسوة بالدول المتقدمة بهذا المجال من إعطائهم أجهزة كمبيوتر نقاله وحزم انترنت ليتمكنوا من التواصل مع طلابهم


وبالنسبة لي ومن وجهة نظري وجب علي أن أقدم حلولاً قد تجعلنا نبدع في التعليم عن بعد:

_ تأهيل وتدريب الكوادر التدريسية والطلبة على حد سواء على وسائل التكنولوجيا التي من خلالها نتعلم عن بعد

_ تجهيز البنية التحتية للمدارس والجامعات لإعدادها للتعليم عن بعد

_ توزيع الاجهزة التي تساعد في التعليم عن بعد من كمبيوترات نقالة وتابلت على المعلمين والطلاب

_ توفير الدعم المادي وبشكل دائم للمدارس والجامعات لاستمرارية التعليم عن بعد فالاجهزة المستخدمة تحتاج وبشكل دوري للصيانة وللانترنت لأداء مهمتها على أكمل وجه


ولا ننسى التعليم المباشر ( الوجاهي) فهو أيضاً ضروري حتى وإن توجهنا نحو التعليم عن بعد، فمن الصعب تخيل التعليم يخلو من الوجاهية الحقيقية والمباشرة لما للتواصل الحسي والبصري والسمعي المباشر أهمية كبيرة لإيصال المعلومة، فلنعمل من أجل التعليم المتمازج فهو الأنسب

العالم يسير نحو التطور والتكنولوجيا بشكل سريع ونحن جزء من هذا العالم فلابد لنا من السير معه؛ وإلّا سنكون من ضحايا التطور و ننقرض


إعداد وكتابة: ثامر المساعيد

التسميات: , , , , , ,

2021/02/02

كورونا .. عادات وتقاليد جديدة









كورونا .. عادات وتقاليد جديدة


منذُ كانون أول الماضي قبضت جائحة كورونا آلاف الأرواح حول العالم ، و أثّرت بشكل كبير على جوانب الحياة المختلفة ، و لعل الجانب الإجتماعي من أبرز الجوانب التي تأثرت بالجائحة ، خاصة في الأردن اذ ان المواطن يلتزم بعادات و تقاليد اجتماعية متوارثة ، حيث حرمت الجائحة الأفراد من عادات و ألزمتهم بعادات أُخرى ، فماذا عن عادات ما بعد كورونا؟!

ففي العمل ، الجامعة ، الحافلة و خلال التّسوق ألزمت الجائحة الأفراد بارتداء الكمامة و التعقيم بشكل مستمر ، و الجلوس في المنزل خلال أيام حظر التجوّل ، و خلال ساعاتٍ معيّنة من كل يوم 

كما حرمت الجائحة الأفراد من عادات ترسّخت فيهم منذُ الصِغَر ، فمنعتهم من إقامة الأعراس ، و الاحتفال بالأعياد الدينية و الوطنية ، و حالت الجائحة دون الزّيارات العائلية خلال نهاية الأسبوع

ولم تقتصر آثار كورونا السلبية على عادات الأفراد اليومية ، بل أثّرت على عاداتهم الاجتماعية الدينية ، فحرمتهم من طقوس شهر رمضان المبارك التي تشمل تأدية إفطارات رمضان الجماعية ، و الدروس الدينية و تأدية صلاة التراويح في المسجد ، و إقامة الليل بشكل جماعي 

و لعل تأثير الجائحة من حيث الجانب الاجتماعي على الأطفال هو الأبرز ، حيث حرمت الأطفال من اللعب مع أقرانهم ، و جعلتهم يلجأون إلى التلفاز بشكل أكبر ، مما قد يؤثر على نفسياتهم و أفكارهم التي قد يكتسبونها من مشاهدة التلفاز بشكل كبير 

و يأمل الأفراد أن تعود حياتهم إلى شكلها الطبيعي بعد الجائحة و أن يتخلون عن عادة ارتداء الكمامة ، و أن تعود أعراسهم و أعيادهم كما كانت ، كما يأمل الأطفال أن يعودوا للعب قريباً مع أقرانهم 

بالتأكيد بعد زوال الجائحة سيتخلى الجميع عن عادات الخوف من الخروج و ارتداء الكمامة ، و ستعود الحياة كما كانت ، و ربما سيحتفظ الأفراد بعادة واحدة فقط من عادات كورونا وهي عادة التعقيم 



اعداد وكتابة: رغد التركي

التسميات: , , , , , , , ,

2020/12/22

التعليم عن بعد








التعليم عن بعد… لم ينضج بعد ! 



من الممكن ان يكون التعليم عن بعد خياراً داعماً ومساند، وخاصة لما تمر به البلاد من ظروف وبائية حالية، ولكنه ليس خياراً بديلاً لجميع الأعمار. فطلبة الصفوف الأساسية الاولى خارج مدارسهم كأنهم في عطلة، وطلبة الصفوف الابتدائية تدريسهم هكذا غالباً ما يكون مضيعة للوقت دون فائده. وحتى طلبة الصفوف المتقدمة وخاصة الثانوية العامة، فهناك عدة نقاط وتحديات للمراجعة والنقاش 



من إيجابيات التعلم عن بعد 

في الظروف الحالية اضطررنا لنقل جميع نشاطاتنا من خلال الاجهزة الالكترونية وعبر الشبكة العنكبوتية في جميع المجالات. في العمل والاجتماعات واللقاءات الدولية وحتى اساليب التعليم. والجدير بالذكر ان هنالك ميزات كثيرة لهذا التحول. فبالحديث عن التعليم على وجه الخصوص، فلا بد من ان هذا التحول ينعكس ايجابيا على زيادة وعي الطلبة لاستخدام التكنولوجيا الحديثة. لم تعد التكنولوجيا وسيلة تسلية فقط للأطفال بل وسيلة تعليم مفيدة ايضا 


ومن الميزات الاخرى: 

- زيادة عدد ساعات قضاء الطفل للوقت في المنزل ومتابعة دروسهم تحت اشراف الاهالي 

- زيادة متابعة الأمهات لدروس أولادهم بشكل مباشر 

- سهولة تواصل الاهالي مع المعلمين بشكل يومي 

- ظهور مستوى بعض الطلاب المهمشين بسبب خجلهم امام زملائهم 


اما عن سيئات التعليم عن بعد، والتي من وجهة نظري انه يمكن إصلاحها: 

- عدم مراعاة القدرات العقليه لجميع الطلاب كما في المدارس 

- عدم توفر الاجواء الدراسية المناسبة في المنزل 

- عدم تفاعل الطلاب مع بعضهم البعض ومع معلميهم بشكل مباشر كما في المدارس 

- مساعدة الاهالي للطلبة بالاجابات وحلول الامتحانات 

- عدم التزام الطلبة باوقات الحصص 

- مشاكل الانترنت والتقطعات 

- عدم توفر توفر العدد الكافي من الهواتف او الاجهزه الالكترونيه لافراد الاسرة الواحدة اذا تضاربت اوقات حصصهم وكانوا من مراحل دراسية مختلفة 

- قضاء الطفل عدد طويل من الساعات على الهاتف مما يؤثر على صحته العقليه والبدنيه والاجتماعيه 


لا بد من ذكر ان المنصة الحالية المستخدمة بطيئة جدا ناهيك عن الطلبه الذين لا يوجد لديهم انترنت في المنزل اصلا. كما ان المنصة المتوفرة على التلفاز غير مناسبة اذا كان هناك اكثر من فرد في الاسرة من مراحل مختلفه 



الحلول 

- حلقات تدريب لكل من الطلبة والمعلمين على استخدام المنظومة ككل ومواجهة تحدياتها 

- توفر منصات ذكيه مطوره 

- توفر انترنت سريع في كافة المناطق باسعار ميسورة 

- توفر اجهزه الكترونية باسعار لينه 

- توفر خطه للدمج بين التعلم عن بعد و التعلم الوجاهي 


التعليم عن بعد هو خيار المستقبل ولكن سيبقى التعلم الوجاهي في المدارس لا غنى عنه لإنتاج جيل واعي و اجتماعي يستطيع التمييز لمواكبة العالم وتطوراته 




اعداد وكتابة: ملاك اسعد

التسميات: , , , , ,